Muʿjam Jāmiʿ al-Uṣūl fī ʾAḥādīth al-Rasūl
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Editor
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Publisher
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Edition
الأولى
Publisher Location
مكتبة دار البيان
٩٣٨ - (م ط ت د س) عبد الرحمن بن عبد القارئ ﵀: قال: سمعتُ عمر بنَ الخطاب ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نامَ عَنْ حِزْبِهِ من الليل، أو عن شيءٍ منه، فقرأَه ما بيْنَ صَلاةِ الفجرِ وصَلاة الظُّهرِ، كُتِبَ له كأنما قَرأَهُ من الليْلِ» . أخرجه الجماعة إلا البخاري.
إلا أنَّ في رواية الموطأ، «فقرأَهُ حين تَزُولُ الشَّمْسُ إلى صَلاةِ الظُّهرِ، فإنه لم يَفُتْهُ [أو] كَأنَّهُ أدْرَكَهُ» (١) .
(١) مسلم رقم (٧٤٧) في صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، والموطأ ١ / ٢٠٠ في القرآن، باب ما جاء في تحزيب القرآن، والترمذي رقم (٥٨١) في الصلاة، باب ما ذكر فيمن فاته حزبه من الليل، وأبو داود رقم (١٣١٣) في الصلاة، باب من نام عن حزبه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١ - أخرجه أحمد (١/٣٢) (٢٢٠٠)، و(١/٥٣) (٣٧٧) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، والدارمي (١٤٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، ومسلم (٢/١٧١) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، (ح) وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب. وأبو داود (١٣١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان. (ح) وحدثنا سليمان بن داود ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: حدثنا ابن وهب.
وابن ماجة (١٣٤٣) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، والترمذي (٥٨١ قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو صفوان، والنسائي (٣/٢٥٩)، وفي الكبرى (١٣٧١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان. أربعتهم - ابن المبارك، والليث، وعبد الله بن وهب، وأبو صفوان - عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
٢ - وأخرجه النسائي (٣/٢٥٩)، وفي الكبرى (١٣٧٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة.
ثلاثتهم - السائب، وعبيد الله، وعروة بن الزبير - عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
* أخرجه النسائي (٣/٢٦٠)، وفي الكبرى (١٣٧٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، وفي (١٣٧٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد،وعبيد الله أخبراه.
ثلاثتهم - الأعرج، والسائب، وعبيد الله - عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أن عمر بن الخطاب قال: «من فاته حزبه ...» فذكره، موقوفا.
الباب الثاني: في القراءات، وفيه فصلان
الفصل الأول: في جواز اختلاف القراءة
٩٣٩ - (خ م ط ت د س) عمر بن الخطاب ﵁: قال: سمعتُ هِشامَ بنَ حكيم بنِ حِزامٍ يقرأُ سورة الفرقانِ، في حَياة رسول الله ﷺ، فاسْتمَعْتُ لقراءته، فإذا هو يقرأُ على حروفٍ كثيرة، لم يُقْرئْنيها ⦗٤٧٨⦘ رسولُ الله ﷺ، فكِدْتُ أُسَاوِرُهُ في الصلاة، فَتَربصْتُ حتى سلَّم، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدائِهِ (١)، فَقُلْتُ: مَنْ أقْرأَكَ هذه السورة التي سَمِعْتُكَ تَقٍرَؤهَا؟ قال: أقْرَأنِيها رسولُ الله ﷺ، فَقُلتُ: كذْبتَ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قد أقْرَأنيها على غَيْرِ ما قَرأْتَ، فانطلقْتُ به أقودُهُ إلى رسول الله ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي سَمِعتُ هذا يقْرَأُ سُورة الفرقان على حُرُوفٍ لم تُقْرِئْنيها، فقال رسول الله ﷺ: «أَرْسِلْهُ، اقْرأْ يا هِشامُ» فقرأَ عليه القراءة التي كنْتُ سمعتُه يقرأُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «هَكَذا أُنْزِلتْ» ثم قال النبي ﷺ: «اقرأْ يا عمرُ» فقرأْتُ القراءةَ التي أقْرأَنِي، فقال رسولُ الله ﷺ: «هكذا أُنْزِلتْ، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سَبْعَةِ أحرُفٍ (٢)، فَاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» . أخرجه الجماعة (٣) . ⦗٤٧٩⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أُسَاورُهُ) أي: أُواثِبُهُ وأغالبه، ويقال للمعربد: سَوَّار.
(فتربصت) تربص فلان بفلان: أي: انتظره، وأخره إلى وقت ما.
(فَلَبَّبْتُه) يقال: أخذت بتلبيبه: إذا جمعت عليه ثوبه الذي هو لابسه، وقبضت عليه تَجرُّه.
(سبعة أحرف) أراد بالحرف: اللغة، يعني: على سبع لغات من لغات العرب، وليس معناه: أن يكون في الحرف [الواحد] سبعة أوجه، ولكن نقول: هذه اللغات السبع مُفَرَّقة في القرآن، فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن.
قال الخطابي: على أنَّ في القرآن ما قد قُرئَ بسبعة أوجه، وهو قوله: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوت﴾ [المائدة: ٦٠] وقوله: ﴿أرسِلْهُ مَعَنا غدًا يَرتَعْ ويَلْعَبْ﴾ [يوسف: ١٢] وذكر وجوهًا، كأنه يذهب: إلى أن بعضه أنزل على سبعة أحرف، لا كله.
(١) قال الزركشي: أي: جررته، بتشديد الباء الأولى، وعليه اقتصر النووي، وحكى المنذري التخفيف، وقال: إنه أعرف، مأخوذ من اللبة بفتح اللام، ومعناه: جمعت الرداء في موضع لبته، أي: في عنقه، وأمسكته وجذبته به.
ووقع عند أبي داود " فلببته بردائي " فيمكن الجمع بأن التلبيب بالردائين جميعًا. وقال الحافظ: وكان عمر شديدًا في الأمر بالمعروف، وفعل ذلك عن اجتهاد منه، لظنه أن هشامًا خالف الصواب، ولهذا لم ينكر عليه النبي ﷺ.
(٢) يراجع في بيان المراد من الأحرف السبعة بتفصيل " جامع البيان " ١ / ٢١، ٦٧ و" النشر في القراءات العشر " ١ / ١٩ - ٣٣ و" فتح الباري " ٩ / ٢٣ - ٣٦.
(٣) البخاري ٩ / ٢٠، ٢١ في فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، وباب من لم ير بأسًا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا، وفي الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض، ⦗٤٧٩⦘ وفي التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿فاقرؤوا ما تيسر منه﴾، وأخرجه مسلم رقم (٨١٨) في الصلاة، باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، وأبو داود رقم (١٤٧٥) في الصلاة، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف، والترمذي رقم (٢٩٤٤) في القراءات، باب ما جاء أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، والنسائي ٢ / ١٥٠ - ١٥٢ في الصلاة، باب جامع القرآن، والموطأ ١ / ٢٠١ في القرآن، باب ما جاء في القرآن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك (الموطأ) صفحة (١٤٢) . وأحمد (١/٤٠) (٢٧٧) قال: حدثنا عبد الرحمن، والبخاري (٣/١٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، ومسلم (٢/٢٠٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو داود (١٤٧٥) قال: حدثنا القعنبي، والنسائي (٢/١٥٠)، وفي الكبرى (٩١٩) وفي فضائل القرآن (١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم.
خمستهم - عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى، والقعنبي عبد الله بن مسلمة، وابن القاسم - عن مالك، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.
* وأخرجه أحمد (١/٤٠) (٢٧٨)، (١/٤٢) (٢٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (١/٤٣) (٢٩٧) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أنبأنا شعيب، وفي (١/٢٦٣) (٢٣٧٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، والبخاري (٢٧٦) قال: قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، وفي (٦/٢٣٩) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، وفي (٩/١٩٤) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، ومسلم (٢/٢٠٢) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد. قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والترمذي (٢٩٤٣) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والنسائي (٢/١٥١) . وفي الكبرى (٩٢٠) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
خمستهم -معمر، وشعيب، وابن أخي ابن شهاب، وعقيل، ويونس - عن الزهري، قال: أخبرني عروة ابن الزبير، أن المِسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه، أنهما سمعا عمر بن الخطاب، فذكره. * وأخرجه أحمد (١/٢٤) (١٥٨) . والنسائي (٢/١٥٠)، وفي الكبرى (٩١٨) فقال: أخبرنا نصر ابن علي.
كلاهما - أحمد بن حنبل، ونصر - عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، فذكره. ليس فيه (عبد الرحمن بن عبد القاري) .
2 / 477