٢٥٧ - (خ) عثمان بن عفان ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال له: «إذا بِعْتَ فَكِلْ، وإذا ابْتَعْتَ فاكْتَلْ»، أخرجه البخاري (١) .
(١) ٥/٢٤٧ في البيوع، باب الكيل على البائع والمعطي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
علقه البخاري (٥/٤٠٣) البيوع باب الكيل على البائع والمعطي، وقال: «يذكر» بصيغة التضيعف.
قال الحافظ: وصله الدارقطني من طريق عبيد الله بن المغيرة المصري عن منقذ مولى ابن سراقة عن عثمان بهذا، ومنقذ «مجهول الحال»، لكن له طريقة أخرجها أحمد وابن ماجة، والبزار من طريق موسى بن وردان عن سعيد بن المسيب، وفيه ابن لهيعة، ولكنه قديم من حديثه؛ لأن ابن عبد الحكم أورده في «فتوح مصر» من طريق الليث عنه. أه. الفتح (٥/٤٠٤) .
قلت: راجع المسند (٥٦٠/ ط. شاكر)، وقد عزاه الأرناؤوط للبخاري مما يوهم أن الحديث عنده مسند، وليس كذلك.
الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة
٢٥٨ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ أحبَّ البلاد إلى الله المساجدُ، وأبغضَ البلاد إلى الله الأسواق» . أخرجه مسلم (١) .
(١) رقم (٦٧١) في المساجد، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٢/١٣٣) قال: حدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري. قالا: حدثنا أنس بن عياض. وابن خزيمة (١٢٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي. قال: حدثني ابن أبي مريم. قال: أخبرنا عثمان بن مكتل وأنس بن عياض.
كلاهما - أنس بن عياض، وعثمان بن مكتل- عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عبد الرحمن بن مهران، فذكره.
٢٥٩ - (م) سلمان الفارسي ﵁ قال: «لا تَكونَنَّ - إنِ اسْتَطَعْتَ - أولَ من يدخل السوقَ، ولا آخر مَن يخرج منها، فإنها مَعرَكَةُ الشيطان، وبها يَنصِبُ رايتَه» . أخرجه مسلم (١) . ⦗٤٤٦⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
معركة الشيطان: المعركة والمعترك: موضع القتال، والمراد: موطن الشيطان ومحله.
وقوله: وبها ينصب رايته: كناية عن قوة طمعه في إغوائهم؛ لأن الرايات في الحروب لا تنصب إلا مع قوة الطمع في الغلبة، وإلا فهي مع اليأس من الغلبة تُحطُّ ولا تُرفع.
(١) رقم (٢٤٥١) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سلمة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم [٢٤٥١] قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي كلاهما عن المعتمر قال ابن حماد: ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي، ثنا أبو عثمان عن سلمان فذكره.