967

Jāmiʿ al-Masānīd waʾl-Sunan al-Hādī li-Aqwam Sunan

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Publisher

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

(سلمة بن صُهيبة أو صُهيب أبو حذيفة الأرحبي عنه يأتي)
(سُليك بن مسحلٍ عنهُ)
٢١٧٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلالٍ، عن شُتيرُ بن شكلٍ، عن صلة زفرٍ، عن سُليك بن مُسحلٍ الغطفاني. قالوا: (خرج علينا حُذيفة، ونحن نتحدثُ فقال: إنكم لتتكلمُون كلامًا إن كُنا لنعده على عهد رسول الله ﷺ النفاق) (١) .
(سُليم بن أسود: أبو الشعثا المحاربي عن حذيفة)
٢١٧٦ - أنه قال: (إنما كان النفاقُ على عهد رسول الله ﷺ، فأما اليوم فإنما هُو الكفر [بعد] الإيمان) . رواهُ البخاري في الفتن عن خلاد بن يحيى، عن مسعرٍ عن حبيب بن أبي ثابتٍ عنه به (٢) .
(سِمَاك بن حُذيفة عن أبيه)
٢١٧٧ - قال البزار: حدثنا الحسن بن علي بن عفان الطوسي، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قطريٌّ - يعني الحشاب -، حدثنا سماك بن حُذيفة بن اليمان، عن أبيه. قال: (كنتُ ردف النبي ﷺ، فقال: يا حذيفة تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسولهُ أعلمُ. قال: تعبدونهُ لا تشركون (٣) به شيئًا، ثم سار، فقال: ياحُذيفة. قلتُ: لبيك. [قال]: تدري ما حقُّ العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: يغفر لهم) (٤) .

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٤.
(٢) أخرجه البخاري في الفتن: باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه: صحيح البخاري: ١٣/٦٩.
(٣) وفي المخطوطة: (تعبدنه لا تشركون)، وفي المرجع: (تعبدون لا تشركوا) .
(٤) قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار. ١/١٧.

2 / 364