١٩٩٩ - روى حديثه من طريق مُدركٍ أو محمد بن سُليمان بن عُقبة ابن شبيب بن حازمٍ، عن أبيه، عن جدهِ، عن حازم: (أنه قدم على رسول الله ﷺ فقال: ما اسمُك؟ قال: حازم. قال: بَلْ أنت مُطعمٌ) (١) .
٣٤٦ - (حازم آخر) (٢)
٢٠٠٠ - روى يونس عنه وأبو موسى عنه: (أن رسول الله ﷺ فرض زكاة الفطر طُهْرًا للصائم من اللغو والرفث: من أداها قبل الصلاة كانت لهُ زكاةً، ومن أخرها بعدها كانت له صدقةً) (٣) .
٣٤٧ - (حاطبُ بن أبي بلتعة)
عمرو بن عُمير بن سلمة بن صعب بن سهلٍ بن العتيك بن سعَّاد بن راشدةٍ ابن جزيلة بن لخم بن عدي. حليفُ بني أسدٍ (٤) من قريش ثم الزُّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وقيل إنه من مذحج، وقيل بل كان مولى لعُبيد الله بن حُميد بن زُهير بن الحارث/ بن أسد فكاتبه، وقد أسلم قديمًا، وشهد بدرًا كما دلَّ عليه حديثُ مكاتبته قريشًا، واعترافه بخطأ نفسه في ذلك، كما هو ثابت في الصحيح من حديث علي ﵁، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
(١) قال الحافظ ابن حجر: أخرجه البارودي والدولابي والعقيلي. تراجع الإصابة وأسد الغابة.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٣١؛ والإصابة: ١/٢٩٩.
(٣) المرجعان السابقان.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٣١؛ والإصابة: ١/٣٠٠؛ والاستيعاب: ١/٣٤٨؛ والطبقات الكبرى: ٣/٨٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/٨٣.