الملوك الأربعة [الذين دعا عليهم رسول الله ﷺ فقتلوا في الردةِ كُفَّارًا] (١) كما جاء في الحديث.
(١) استكمال من أسد الغابة.
٢٧٣ - (جمرةُ بن عوفٍ) (١)
أبو يزيد من أهل فلسطين
(قدم هو وأخوه حُريثٌ على رسول الله ﷺ، فمسح صدرهُ ودعا له
بالبركة) رواه أبو نعيم من طريق أولاده عنهُ (٢) .
٢٧٤ - (جمرةُ بن النُّعمان بن هوذة بن مالكٍ) (٣) /
١٨٥٤ - ابن سنان بن السباع بن دُليم (٤) بن عدي بن حزاز بن كاهل
ابن عُذرة سيد قومهِ، وأول من قدِمَ بصدقتهم على رسول الله ﷺ (٥) . قال
أبو جعفر الطبري وأقطعهُ رسول الله ﷺ حُضْرَ فَرَسهِ، ورمية (٦) سَوْطه من وادي القُرَى) (٧) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٤٩؛ والإصابة: ١/٢٤٢.
(٢) كذا أورده ابن الأثير في ترجمته. وأضاف ابن حجر في الإصابة رواية أخرى عن الدارقطني
في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هشام بن يزيد بن جمرة قال: سمعت أبي عن
أبيه عن جده. يزيد بن جمرة: قال: (ذهبت مع أبي جمرة بن عوف) ثم قال: ابن حجر: إسناده مجهولون.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٤٩؛ والإصابة: ١/٢٤٣؛ والاستيعاب: ١/٢٦١.
(٤) في المخطوطة: (ابن إسحاق بن اتباع بن دلهم) . والتصويب من أسد الغابة.
(٥) قال ابن عبد البر: قدم على النبي ﷺ وقد بنى عذرة. لا أعرفه بغير هذا. الاستيعاب.
(٦) في المخطوطة محصفًا: (حصن فرسه ووهبه) . والحضر: بضم فسكون العدو يعني قدر عدو
فرسه.
(٧) يراجع أسد الغابة.