شُمُسٍ. اسكُنُوا في الصلاة، ثم خرج علينا فرآنا حِلَقًا فقال: مالي أراكم عِزِينَ، ثم خرج علينا فقال ألا تصُفُّون كما تصف الملائكةُ عند ربها ﵎. قال: قالوا: يارسول الله، وكيف تصف الملائكةُ عند ربها؟ قال: يُتمون الصفوف الأُولى، ويتراصون في الصف) (١) .
(١) المسند: ٥/١٠١ من حديث جابر بن سمرة.
١٤١٥ - وحدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمشُ، عن المسيب بن رافعٍ، عن تميم بن طرفة الطائي، عن جابر بن سمرة السّوائي. قال: قال رسول الله ﷺ يومًا لأصحابهِ: ما لي أراكم عزين وهُم قعود) (١) هذا الحديث فرّقهُ مسلمٌ ورواهُ من غير وجهٍ عن سُليمان بن مهران الأعمش بإسنادهِ، ورواهُ أبو داود والنسائي وابن ماجه (٢) .
(حديثٌ آخرُ)
١٤١٦ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن سُليمان بن يوسف العُقيلي الأصبهاني، حدثنا أبي، حدثنا الحُسين بن حفص، عن ياسين الزيَّات، عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة: (أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ في بعيرٍ فأقام كل واحدٍ منهما بينةً أنَّهُ لهُ،
(١) أخرجه أحمد من طريق المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة ٥/٩٣.
(٢) الخبر أخرجه مسلم في) باب رفع البصر إلى السماء) و(باب الأمر بالسكون في الصلاة) من عدة طرق عن الأعمش وغيره: ١/٣٢٢، وأخرجه أبو داود: (باب تسوية الصفوف) ١/١٧٧، وفي (باب النظر في الصلاة): ١/٢٤٠، وأخرجه النسائي في المجتبي (حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة فيها): ٢/٧١؛ وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/١٤٦؛ وابن ماجه: في الصلاة (إقامة الصفوف): ١/٣١٧.