958

هأنتم هؤلاء جدلتم عنهم في الحيوة الدنيا فمن يجدل الله عنهم يوم القيمة

[النساء: 109]. ثم دعا إلى التوبة، فقال:

ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما

[النساء: 110]. ثم ذكر قوله حين قال أخذها أبو مليل فقال:

ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه... ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتنا وإثما مبينا

[النساء: 111-112]. ثم ذكر الأنصار وإتيانهم إياه أن ينضح عن صاحبهم ويجادل عنه فقوله:

لهمت طآئفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة

[النساء: 113] يقول: النبوة. ثم ذكر مناجاتهم فيما يريدون أن يكذبوا عن طعمة، فقال:

لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلح بين الناس

[النساء: 114]. فلما فضح الله طعمة بالمدينة بالقرآن، هرب حتى أتى مكة، فكفر بعد إسلامه. ونزل على الحجاج بن علاط السلمي، فنقب بيت الحجاج فأراد أن يسرقه، فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقة جلود كانت عنده، فنظر فإذا هو بطعمة، فقال: ضيفي وابن عمي وأردت أن تسرقني؟! فأخرجه فمات بحرة بني سليم كافرا، وأنزل الله فيه:

Unknown page