1155

[5.103]

يقول تعالى ذكره: ما بحر الله بحيرة، ولا سيب سائبة، ولا وصل وصيلة، ولا حمي حاميا، ولكنكم الذين فعلتم ذلك أيها الكفرة، فحرمتموه افتراء على ربكم. كالذي: حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثني أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، عن ابن الهاد: وحدثني يونس، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثني الليث، قال: ثني ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السائبة ".

حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن إبراهيم بن الحرث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون:

" يا أكثم، رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به ولا به منك "

فقال أكثم: أخشى أن يضرني شبهه يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا، إنك مؤمن وهو كافر، إنه أول من غير دين إسماعيل وبحر البحيرة، وسيب السائبة، وحمى الحامي ".

حدثنا هناد، قال: ثنا يونس، قال: ثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" قد عرفت أول من بحر البحائر رجل من مدلج، كانت له ناقتان، فجدع آذانهما وحرم ألبانهما وظهورهما وقال: هاتان لله، ثم احتاج إليهما فشرب ألبانهما وركب ظهورهما "

قال:

Unknown page