و"الأفق" واحد "الآفاق" وهي: "أطراف السماء ونواحيها التي مع الأرض، وأنث "الأفق" بقوله: "وضاءت" وهو مذكر معنى: الجهة والناحية، أو جمع "أفقا" على "أفق" كما جمع "فلك"، ف"الفلك" يكون واحدا وجمعا.
قال الله تعالى: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم}، وقال تعالى في موضع آخر: {في الفلك المشحون}.
وخرج أبو نعيم في كتابه "معرفة الصحابة" فقال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، حدثنا محمد بن منصور الجواز، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان، عن أبيه، عن ابن أبي سويد قالت: سمعت عثمان بن أبي العاصي يقول: أخبرتني أمي قالت: شهدت "آمنة" لما ولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ضربها المخاض نظرت إلى النجوم تدلى، حتى إني لأقول: ليقعن علي. فلما ولدت خرج منها نور أضاء له البيت الذي نحن فيه والدار فما شيء أنظر إليه إلا نور.
Page 473
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: