فقالت له قريش وبنوه: انطلق إلى الحجاز؛ فإن به عرافة يقال لها: "سجاح"، لها تابع، فاسألها، ثم أنت على رأس أمرك، فإن أمرتك بذبحه ذبحته، وإن أمرتك بغير ذلك مما لك فيه وله فرج قبلته.
فقال: نعم.
فانطلقوا حتى قدموا المدينة، فوجدوها فيما يزعمون ب"خيبر"، فركبوا حتى جاؤوها.
ويروى: أنهم انطلقوا إلى كاهنة بني سعد بن هذيم.
وقيل: كاهنة اسمها "قطبة".
والأكثر على أنها "سجاح" وهي مبنية على الكسر ك"قطام" وأخواتها.
وقد اختلف في نسبها، فقيل: سجاح بنت أوس بن حق بن أسامة بن العنبر بن يربوع، وتكنى "أم صادر".
وقيل: هي: بنت الحارث بن سويد بن عقفان من "بني يربوع".
وهي التي ادعت النبوة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الجزيرة، واجتمع عليها
Page 398
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: