أنهما عريانان، فوصلا من ورق التين، فاصطنعاه أزرا، ثم سمعا صوت الله في الجنة حين بورك النهار، فاختبأ آدم وامرأته في شجر الجنة، فدعاهما.
فقال آدم: سمعت صوتك في الفردوس، ورأيتني عريانا فاختبأت منك.
فقال: ومن أراك أنك عريان، ها! لقد أكلت من الشجرة التي نهيتك عنها؟
فقال: إن المرأة أطعمتني.
قالت المرأة: إن الحية أطعمتني.
فقال الله عز وجل للحية: من أجل فعلك هذا فأنت ملعونة وعلى بطنك تمشين وتأكلين التراب، وسأغري بينك وبين المرأة وولدها، فيكون يطأ رأسك، وتكونين أنت تلدغينه بعقبه.
وقال للمرأة: وأنت؛ فأكثر أوجاعك وأحبالك، وتلدين الأولاد بالألم، وتردين إلى بعلك فيكون مسلطا عليك.
Page 239