وخرج الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ربعي بن حراش، قال: استأذن عبد الله بن عباس على معاوية -رضي الله عنهم- وقد تحلقت عنده بطون قريش و"سعيد بن العاص" جالس عن يمينه، فلما نظر إليه "معاوية" مقبلا قال: يا سعيد، والله لألقين على ابن عباس مسائل يعيى بجوابها. فقال له سعيد: ليس مثل ابن عباس من يعيى بمسائلك، فلما جلس قال له معاوية -وذكر الحديث.
وفي آخره: قال معاوية: فلم سميت قريش قريشا؟ قال -يعني: ابن عباس-: بدابة تكون في البحر هي أعظم دواب البحر خطرا، لا تظفر بشيء من دواب البحر إلا أكلته، فسميت قريشا؛ لأنها أعظم العرب فعالا، فقال: هل تروي في ذلك شيئا؟ فأنشده قول الجمحي:
وقريش هي التي تسكن البحر ... بها سميت قريش قريشا
تأكل الغث والسمين ولا تترك ... فيه لذي جناحين ريشا
هكذا في الكتاب حي قريش ... يأكلون البلاد أكلا كشيشا
Page 121
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: