"عبد الدار بن قصي" وهو أكبر ولده وبكره، و"عبد مناف" و"عبد العزى" و"عبد قصي".
ولما حضر "حليلا " الموت جعل ابنه "المخترش" حاجبا للبيت، وهو: "أبو غبشان"، وكانت العرب تجعل له جعلا في كل موسم، فقصروا به في بعض المواسم ومنعوه بعض ما كانوا يعطونه، فغضب، فدعاه "قصي" فسقاه، ثم اشترى منه البيت بأذواد، وقيل بغير ذلك.
وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن عبد الله بن خراش بن أمية الكعبي، عن أبيه، قال: فحدثتني فاطمة بنت مسلم الأسلمية، عن فاطمة الخزاعية، وكانت قد أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما تزوج "قصي" إلى "حليل بن حبشية" ابنته "حبا" وولدت له أولاده، قال حليل: إنما ولد "قصي" ولدي، وهم بنو ابنتي.
فأوصى بولاية البيت والقيام بأمر مكة إلى "قصي" وقال: أنت أحق به.
وقيل: لما هلك حليل بن حبشية وانتشر ولد "قصي" وكثر ماله وعظم شرفه رأى أنه أولى بالبيت وأمر مكة من "خزاعة" و"بني بكر"؛ لأن قريشا فرع "إسماعيل" وصريح ولده، فدعا قريشا وبني كنانة إلى إخراج خزاعة وبكر من مكة، فأجابوه إلى ذلك، فكتب عند ذلك لأخيه لأمه "رزاح القضاعي" يدعوه إلى نصرته والقيام معهن فأجابه إلى
Page 97
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: