فرجع إليه الرسول فأخبره بذلك، قال: فأذن لنا، فقال: تكلموا، فكلمه هشام بن العاص ودعاه إلى الإسلام، وإذا عليه ثياب سواد.
فقال له هشام: ما هذه التي عليك؟
فقال: لبستها وحلفت أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشام.
قلنا: ومجلسك هذا، فوالله لنأخذنه منك، ولنأخذن ملك الملك الأعظم إن شاء الله، أخبرنا بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم. وذكر الحديث بطوله.
وخرجه الحاكم أبو عبد الله في "المستدرك" بنحو ما تقدم، وزاد فيه صفة لوط وإسحاق ويعقوب وإسماعيل ويوسف، وقال في آخره: فلما أتينا أبا بكر رضي الله عنه حدثناه بما رأيناه وبما قال لنا وما أجازنا، قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: مسكين، لو أراد الله عز وجل به خيرا لفعل، ثم قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم واليهود يجدون نعت محمد صلى الله عليه وسلم عندهم.
وحدث به الزبير بن بكار، فقال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن جدي عبد الله بن مصعب، عن أبيه عن جده، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بعثني أبو بكر في نفر من الصحابة إلى ملك الروم لأدعوه إلى الإسلام، فخرجنا نسير على رواحلنا حتى قدمنا دمشق، فإذا على الشام لهرقل جبلة، فاستأذنا عليه، فأذن لنا، فلما نظر إلينا كره مكاننا، وأمر بنا فأجلسنا ناحية، وإذا هو جالس على فرش له مع
Page 301
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: