"مضر"- قال: وكان معها زوجها الحارث بن عبد العزى، وذكر نسبه إلى "هوازن"، قال : ويكنى "أبا ذؤيب"، وولدها منه: عبد الله بن الحارث، وكانت ترضعه، وأنيسة بنت الحارث، وخذامة بنت الحارث وهي "الشيماء" وكانت هي التي تحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمها وتوركه - فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول: يتيم ولا مال له، وما عست أمه أن تفعل، فخرج النسوة وخلفنها، فقالت حليمة لزوجها: ما ترى؟ قد خرج صوادي وليس بمكة غلام يسترضع إلا هذا الغلام اليتيم، فلو أنا أخذناه؛ فإني أكره أن نرجح إلى بلادنا ولم نأخذ شيئا.
فقال لها زوجها: خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيرا.
فجاءت إلى الأمة فأخذته منها، فوضعته في حجرها، فأقبل عليه ثدياها حتى تفطرا لبنا، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى روي، وشرب أخوه، ولقد كان أخوه لا ينام من الغرث.
قالت أمه: يا ظئر، سلي عن ابنك، فإنه سيكون له شأن، وأخبرتها بما رأت وما قيل فيه حين ولدته.
Page 264
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: