1188

Jāmiʿ al-āthār fī al-siyar wa-mawlid al-mukhtār

جامع الآثار في السير ومولد المختار

في أمته من الجهاد والحروب والقتل والسباء.

وأما "نبي الرحمة":

فتقدم معناه، وروي "نبي المرحمة" وهذه الميم ميم المصدر

الدالة على تأكيد الفعل من الرحمة، أتى بها لتكون أبلغ في فعل الرحمة، والله أعلم.

أما "الأول" و"الآخر":

فلأنه صلى الله عليه وسلم سابق الأنبياء وخاتمهم صلى الله

عليه وسلم أجمعين، تقدم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث"، وقال صلى الله عليه وسلم: "نحن الآخرون السابقون"، وتقدم.

وأما "المصطفى" و"المجتبى" و"المرتضى":

فمعانيها متقاربة معروفة ك: "المختار".

وأما "الآمر" و"الناهي":

فهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بوصفه بذلك، والحقيقة لله عز وجل ولكنه صلى الله عليه وسلم لما كان الواسطة أضيف ذلك إليه، وهو معلوم أن الأمر والنهي لله عز وجل حقيقة، قال الله تعالى: {إن هو إلا وحي يوحى}.

Page 189