والمعنى: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس ببدع من الرسل، ولا
ابتكر الدين، ولا أحداث الإسلام، وإنما قفا في ذلك غيره من الأنبياء والمرسلين - صلوات الله عليهم أجمعين.
وأما "الخاتم":
فتقدم.
وأما "نبي التوبة":
فلأن الله تعالى تاب على أمته بالقول والاعتقاد توبة لم يحصل مثلها لأمة قبلها دون تكلف قتل أو إصر كما كانت توبة من قبلهم، بل هي أسهل الأشياء، هي بالندم والإقلاع، وجعلها الله تعالى ماحية للذنوب قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ولم يمنعها من أحدهم ما دامت روحه في جسده ما لم يعاين.
Page 187
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: