1186

Jāmiʿ al-āthār fī al-siyar wa-mawlid al-mukhtār

جامع الآثار في السير ومولد المختار

ف "العاقب": الذي عقب الأنبياء فجاء آخرهم.

و"المقفي": الذي قفا آثار من تقدمه منهم.

والمعنى: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس ببدع من الرسل، ولا

ابتكر الدين، ولا أحداث الإسلام، وإنما قفا في ذلك غيره من الأنبياء والمرسلين - صلوات الله عليهم أجمعين.

وأما "الخاتم":

فتقدم.

وأما "نبي التوبة":

فلأن الله تعالى تاب على أمته بالقول والاعتقاد توبة لم يحصل مثلها لأمة قبلها دون تكلف قتل أو إصر كما كانت توبة من قبلهم، بل هي أسهل الأشياء، هي بالندم والإقلاع، وجعلها الله تعالى ماحية للذنوب قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ولم يمنعها من أحدهم ما دامت روحه في جسده ما لم يعاين.

Page 187