فيقال: كرم بالضم كرما محرك ضد "لؤم"، وأيضا: فضل في أخلاقه
وأفعاله، وما أحق النبي صلى الله عليه وسلم بالاسم، فإنه يستحقه دون غيره من العالم، كما قال صلى الله عليه وسلم: "أنا أكرم الأولين والآخرين، ولا فخر"، وقال صلى الله عليه وسلم: "فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر"، أي: أعزهم على الله تعالى، وسيأتي -إن شاء الله تعالى- ذكر بعض أخلاقه صلى الله عليه وسلم في الكرم، وأخلاقه في الجود.
وأما "المذكر":
فهو بالله تعالى وبتعظيمه وبالقيام في طاعته وعبوديته، ومذكر العباد بالمعاد.
قال ابن العربي: ولقد اعترف الخلق لله -سبحانه- بأنه الرب، ثم ذهلوا، فذكرهم الله بأنبيائه، وختم الذكرى بأفضل أصفيائه صلى الله عليه وسلم وقال له: {فذكر إنما أنت مذكر. لست عليهم بمصيطر} ثم مكنه من الصيطرة وآتاه السلطنة ومكن له دينه في الأرض.
قلت: "الصيطرة": التسليط، و"المسيطر": المسلط على الشيء،
Page 160
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: