1144

Jāmiʿ al-āthār fī al-siyar wa-mawlid al-mukhtār

جامع الآثار في السير ومولد المختار

لا سابع لهم.

ويقال: أول من تسمى [ب "محمد"] "محمد بن سفيان"، واليمن تقول: بل "محمد بن اليحمد" من الأزد.

ثم حمى الله تعالى كل من تسمى به أن يدعي النبوة أو يدعيها أحد له، أو يظهر عليه سبب يشكك أحدا في أمره، حتى تحققت السمتان له صلى الله عليه وسلم ولم ينازع فيهما.

وهذا الخبر الذي أشار إليه القاضي عياض خرجه الحافظ أبو بكر

Page 145