بكرامته، وأنه قدم له هذه المقدمات قبل وجوده تكرمة له وتصديقا لأمره صلى الله عليه وسلم.
وما تخيله السهيلي رحمه الله في سبق اسمه صلى الله عليه وسلم "أحمد" لاسمه "محمد" لا يسلم له، فقد قدمنا أن اسمه صلى الله عليه وسلم "محمد" مذكور في التوراة وغيرها من الكتب المتقدمة فيما ذكرنا من الأحاديث والآثار، والله أعلم.
Page 141
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: