قالوا: يا سوءتا "سطيح"، فما تخبرنا من العلم بأمرهم؟ ومن أي بلد يخرج أولئك؟
فقال: والباقي الأبد، والبالغ الأمد، ليخرجن من ذا البلد، فتى يهدي إلى الرشد، يرفض "يغوث" و"الفند"، يبرأ من عبادة الصدد، يعبد ربا انفرد، ثم يتوفاه الله محمودا، من الأرض مفقودا، في السماء مشهودا، ثم يلي أمره "الصديق"، إذا قضى صدق، وفي رد الحقوق لا خرق ولا نزق، ثم يلي أمره الحنيف مجرب غطريف، ويترك قول العنيف، قد ضاف المضيف وأحكم التحنيف.
ثم ذكر "عثمان" ومقتله وما يكون بعده من أيام الخلفاء وما بعد ذلك من الفتن والملاحم.
وخرج ابن عساكر في "تاريخه" أن ملكا سأل "سطيحا" عن نسب غلام اختلف فيه، فأجابه على الجلية من أمره في كلام طويل مليح فصيح. فقال له الملك: يا "سطيح"، ألا تخبرني عن علمك هذا؟ فقال: إن علمي ليس مني، ولا بجزم ولا بظن، ولكن أخذته من أخ لي جني قد سمع الوحي بطور سني.
Page 73
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: