و"الشزن" بالفتح أيضا: النشاط. قال أبو عبيد الهروي: وأسمعنيه بعض أهل الأدب: "علنداة شزن"، قال: "والشزن": المعيي من الحفا، يقال: "شزن البعير يشزن". قال: ويكون الذي يمشي في شق. قال: ويقال: "بات فلان على شزن" أي: قلق، يتقلب من جنب إلى جنب.
و"الوجن" بضمتين جمع "وجين "، وهو المنقاد من الأرض في غلظ، وتخفف الجيم فتسكن، وروي بالفتح، قال الأزهري: "الوجن" الأرض الغليظة الصلبة، وهي "الوجن" أيضا.
وقوله: "وتهوي بي وجن" أي: تسرع بي فيها، ويروى: (وجناء تهوي من وجن) فهو على هذا صفة للناقة، و"وجن" صفة للأرض، أي: لم يزل هذا البعير أو هذه الناقة التي هذا صفته ترفعني مرة في هذه الأرض بهذه الصفة وتخفضني مرة أخرى.
و"الجآجئ" جمع "جؤجو" وهو عظام الصدر.
و"القطن" بفتح القاف وكسر الطاء المهملة يليها نون جمع "قطنة" بالفتح ثم بكسر تاليه، وهي: لحمة بين الوركين. ذكره ابن دريد في "الجمهرة"، وأنشد شاهدا له:
(حتى أتى عاري الجآجئ والقطن) ...
Page 54
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: