خلاف، وليس بيتنا هذا البيت الذي تريد -يعنون: "اللات"- إنما تريد الذي بمكة، ونحن نبعث معك من يدلك عليه.
فتجاوز عنهم، فبعثوا معه "أبا رغال" يدله على الطريق إلى مكة، فخرج "أبرهة" ومعه "أبو رغال" حتى أنزله "المغمس"، فلما أنزل به مات "أبو رغال" هنالك، فرجمت قبره العرب، فهو القبر الذي يرجم الناس "بالمغمس".
قلت: والقبر الذي يرجمه الناس اليوم بمكة في طريق "كداء" من المغسلة، ويعرف اليوم بقبر أبي لهب وليس به، والله أعلم، بل هو قبر "أبي رغال" على ما ذكره لي بعض محدثي مكة في "سنن أبي داود" من طريق ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير، سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى "الطائف" فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه"، فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن.
Page 19
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: