الأقوال الثلاثة لأبي عمرو، وقال غيره: وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ «١».
الخمسون: آخر الجاثية، وقال غير أبي عمرو: وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «٢».
الحادي والخمسون: عَذابًا أَلِيمًا «٣» من الفتح، وقال غير أبي عمرو: آخر سورة القتال، وقيل: وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ «٤» (منها) «٥» وقال قوم:
فسنؤتيه «٦» أجرا عظيما «٧» في الفتح، وقيل: صِراطًا مُسْتَقِيمًا «٨».
الثاني والخمسون: إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ «٩» في الذاريات باتفاق.
الثالث والخمسون: آخر القمر، وقال غير أبي عمرو: يَخْرُجُ «١٠» مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن: ٢٢]. وقال خلف: وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ [الرحمن: ١١].
الرابع والخمسون: آخر الحديد باتفاق.
الخامس والخمسون: آخر الصف، وقال غير أبي عمرو: أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ «١١».
وقد جاء في كتاب البيان ورقة (١١٠) وقيل: رأس إحدى وعشرين مُهْتَدُونَ اه أي قبل الآية التي ذكرها السخاوي بآية.
(١) الزخرف (٣٣) ... لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ.
(٢) الجاثية (٣٢) ... قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.
(٣) الفتح (١٧) ... وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذابًا أَلِيمًا.
(٤) القتال (٣٢) ... لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ.
(٥) سقطت من الأصل.
(٦) في ظق فَسَيُؤْتِيهِ بالياء، وهي قراءة أبي عمر والكوفيين ورويس عن يعقوب، وقرأ الباقون بالنون، النشر (٢/ ٣٧٥) والبدور الزاهرة (ص ٢٩٧) والمهذب (٢/ ٢٤٣).
(٧) الفتح (١٠) ... وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا.
(٨) الفتح (٢٠) ... وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطًا مُسْتَقِيمًا وهناك آية تشابهها ... وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا الفتح (٢) فالله أعلم أيهما أراد المصنف وكلاهما محتمل.
(٩) الذاريات (٣٠) وكتبت الآية خطأ في الأصل.
(١٠) في د وظ (ويخرج ...) خطأ.
(١١) الصف (٣) ... كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ.