مساءلتهم بضم الميم وفتح السين بعدها ألف "لا والله ما رأينا منهم رجلًا يسألكم عن الذي أنزل عليكم فأنتم بالطريق الأولى أن لا تسألوهم" انتهى.
ْوفي كتاب الرد على الجهمية "يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزله الله على نبيكم ﷺ أحدث الأخبار بالله" ﷿ لفظًا أو نزولًا أو إخبارًا من الله تعالى "محضًا لم يشب" لم يخالطه غيره "قد حدثكم الله ﷿ في كتابه أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم" زاد أبو ذر الكتب، يشير إلى قوله تعالى يكتبون بأيديهم إلى يكسبون ﴿قَالُوا هُوَ مِنْ عِنْد الله لِيَشْتروا بِهِ ثَمنًا قلِيلًا﴾ عوضًا يسيرًا "أو لا" بفتح الواو "ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم" وإسناد المجيء إلى العلم مجاز كإسناد النهي إليه "فلا والله ما رأينا رجلًا يسألكم عن الذي أُنزل عليكم" وللمستملي إليكم فلم تسألون أنتم منهم مع علمكم أن كتابهم محرف.
وفي كتاب الاعتصام قول معاوية ﵁ في حق كعب الأحبار