وفي الآية الخامسة من الباب الرابع من رسالة بولس إلى أهل فيلبس هكذا: (الرب قريب) وفي الآية الحادية عشرة من الباب العاشر من الرسالة الأولى إلى أهل قورنيثوس هكذا: "نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور" ٧ وفي الباب الخامس عشر من الرسالة المذكورة ٥١ "هو ذا سر قوله لكم لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير" ٥٢ "في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير" فهذه الأقوال السبعة دالة على ما ذكرنا، ولما كانت عقيدتهم كذا كانت هذه الأقوال كلها محمولة على ظاهرها غير مؤوّلة وتكون غلطًا فهذه سبعة أغلاط.
الغلط [٧٦] و[٧٧] و[٧٨] في الباب الرابع والعشرين من إنجيل مَتَّى أن عيسى ﵇ كان جالسًا على جبل الزيتون فتقدموا إليه فسألوه عن علامات زمان يصير فيه المكانُ المقدس خرابًا، وينزل فيه عيسى ﵇ من السماء، وتقوم فيه القيامة، فبين علامات الكل، فبين أولًا زمان كون المكان المقدس خرابًا، ثم قال وبعد هذه الحادثة في تلك الأيام بلا مهلة يكون نزولي، ومجيء القيامة، ففي هذا الباب إلى الآية الثامنة والعشرين يتعلق بكون المكان المقدس خرابًا، ومن الآية التاسعة والعشرين إلى الآخر