يضمحل السحاب ويذهب هكذا مَنْ يهبط إلى الهاوية لا يصعد"، ١٠ "ولا يرجع أيضًا إلى بيته ولا يعرفه أيضًا مكانه" ترجمة فارسية سنة ١٨٤٥ (٥٣) ٩ (بربرا كنده نابومي شوديهن طوركسي كه يقبرمي رود برنمي آيد) ١٠ (بخانه اش ديكربر نخوا هد كرديد ومكانش ديكروير انخواهد شناخت) وفي الباب الرابع عشر من كتابه هكذا: ١٣ (والرجل إذا اضطجع لا يقوم حتى تبلى السماء لا يستيقظ من سباته ولا يستنبه) ١٤ (لعل إن مات الرجل يحيى) الخ.
ترجمة فارسية سنة ١٨٣٨، ١٢ (إنسان ميخوابد ونخواهد برخاست مادمكية اسمان محونشودبيدار نخواهذ شدواز خواب برنخواهد برخاست) ١٤ (ادمي هر كاه بميردا يازنده مي شود) الخ فعلم من هذه الأقوال أنه لم تصدر معجزة إحياء الميت عن المسيح قط، وقد عرفت خلاف العلماء المسيحية في إحياء ابنة الرئيس في الاختلاف السادس والسبعين، وعلم من أقوال أيوب أن قيام المسيح من الأموات أيضًا باطل، وقصة موته وصلبه في هذه الأناجيل المصنوعة من أكاذيب أهل التثليث.