Your recent searches will show up here
Iẓhār al-ʿAṣr li-Asrār Ahl al-ʿAṣr
Burhān al-Dīn al-Biqāʿī (d. 885 / 1480)Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
وفي يوم السبت تاسع عشريه، قدم البدر بن المزلق، ناظر جيش الشام، فطلع إلى السلطان وهو متغير الخاطر؛ لأجل قتال مماليكه، فلم يخلع عليه.
وفي هذا اليوم كسفت الشمس عند الظهر، فصلى الناس صلاة الكسوف ولم يعرف بعضهم بكسوفها، لأنه كان غيم.
وفي ليلة الاثنين مستهل شهر ربيع الآخر، قدم الأمراء الذين كانوا توجهوا إلى الشرقية، لأجل العرب العصاة، وذلك أن الأمير بردبك تقدم العسكر في من خف معه نحو مرصفا، فلما رآه جمعهم هربوا منه، وظفر برأس من رؤوسهم، بل يقال أنه أس الفتنة، وهو من فلاحي الأمير الكبير، يقال له أبو بكر ابن المغير، فقبض عليه، ثم أرسل يقول لأستاذه الأمير الكبير، المقام الشهابي أحمد، ولد المقام الشريف: أني كنت أت إليك، فأمسكوني، فأرسل جماعة من مماليكه، فتسلموه من الأمير بردبك، وتغيظ لأجل القبض عليه وأرسل إلى الأمراء كلهم بالرجوع ففعلوا، وقبض الأمير بردبك على جماعة فمن أنهم بالفساد في قرية من إقطاعه، وقبض فرقة من العسكر على شخص كان من أكابر أهل الفساد، فوسطه السلطان.
Page 23