601

وفي هذا الحد وصل الخبر من طرابلس بأن ناظر جيشها شرف الدين موسى بن خالة ناظر الخاص مات، فولي وظيفته ولده. تمربغا وفي هذا الشهر شفع عند السلطان في تمربغا أن يطلق من السجن، وجعل له على ذلك مال، فقبله وأطلقه، على أن يذهب إلى دمشق، ثم يذهب إلى مكة المشرفة من هنالك فيقيم بها منفيا، فكان كذلك، ذهب مع الركب الشامي وأقام بها.

Page 364