447

وكان الونائي هذا في أيام الظاهر يأخذ من الذخيرة في كل شهر ثلاثة آلاف درهم مصرية قيمتها نحو عشرة دنانير على القضاء، وكان في وقت يتمنع من القضاء، ويطلب أن يعفى منه، وكان أكثر الناس يظن أنه صادق في ذلك إلى أن ظهر منه في هذه القضية ما ظهر من الرغبة من غير مقابلة يحصل له في ذلك، ومع بذل ما بذل إن كان صح ذلك نسأل الله العافية من إسرار ما يخالف الإعلان.

ثم شفع في العز المنوفي الأمير بردبك الدويدار، فأعفى من النفي.

Page 177