260

لقد أفنيت بعدك دمع عيني

وقد سطرت كتبك بالسواد وقمت مناديا في كل ناد

باسمكم وإن بعدت بلادي والله ما نسمت ريح ولا ركدت

إلا وذكرك في سري وإعلاني ولا بدت ساعة في الدهر أو سلفت

إلاوخصك ثاو بين أجفاني أفكر في بعدي فتجري مدامعي

وتسعر نيران حوتها الأضالع فلولا دموعي أحرقتني زفرتي

ولولا زفيري أغرقتني المدامع هذا، وقد كان العبد أرسل إلى سيدي كتابا ملأه خطابا لذيذا صوابا، فما أعاد سيدي له جوابا، وأخبر العبد فيه بكوائن المفسدين، السفطي، والكاتب، وابن عبيد الله، وغيرهم.

Page 401