175

Itmām al-dirāya li-qurrāʾ al-niqāya

إتمام الدراية لقراء النقاية

Editor

إبراهيم العجوز

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition Number

الأولى

Publication Year

1405 AH

Publisher Location

بيروت

) وَقَالَ ﷺ
إِنَّمَا أهلك الَّذين من قبلكُمْ أَنهم كَانُوا إِذا سرق فيهم الشريف تَرَكُوهُ وَإِذا سرق فيهم الضَّعِيف أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَد رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَقَالَ
إِقَامَة حد من حُدُود الله خير من مطر أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي بِلَاد الله وَقَالَ
أقِيمُوا حُدُود الله فِي الْقَرِيب والبعيد وَلَا تأخذكم فِي الله لومة لائم رَوَاهُ بن مَاجَه
وَالْجهَاد وَتقدم فِي عدَّة أَحَادِيث وَفِيه المرابطة قَالَ ﷺ
كل ميت يخْتم على عمله إِلَّا الَّذِي مَاتَ مرابطا فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ ينمى لَهُ عمله إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ويأمن فتْنَة الْقَبْر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ
وَأَدَاء الْأَمَانَة قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن الله يَأْمُركُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا﴾ وَقَالَ ﷺ
لَا إِيمَان لمن لَا أَمَانَة لَهُ رَوَاهُ أَحْمد وَقَالَ
الْمُؤمن من أَمنه النَّاس على دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالهمْ صَححهُ الْحَاكِم وَتقدم حَدِيث
يطبع الْمُؤمن على الْخلال كلهَا إِلَّا الْخِيَانَة وروى الطَّبَرَانِيّ حَدِيث
ناصحوا فِي الْعلم فَإِن خِيَانَة أحدكُم فِي علمه أَشد من خيانته فِي مَاله
وَمِنْهَا الْخمس من الْمغنم كَمَا سبق فِي حَدِيث الشَّيْخَيْنِ وَالْقَرْض لِأَنَّهُ إِعَانَة على كشف كربَة مَعَ وفائه لِأَنَّهُ من الْأَمَانَة وَفِي صَحِيح مُسلم حَدِيث
خياركم أحسنكم قَضَاء وإكرام الْجَار قَالَ ﷺ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يؤذ جَاره رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وروى التِّرْمِذِيّ حَدِيث
أحسن إِلَى جَارك تكن مُؤمنا وَحسن الْمُعَامَلَة وَتقدم فِي حَدِيث
الْمُؤمن من أَمنه النَّاس على أَمْوَالهم وَفِيه جمع المَال من حلّه قَالَ ﷺ
إِن التُّجَّار يبعثون يَوْم الْقِيَامَة فجارا إِلَّا من اتَّقى الله وبر وَصدق رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه وَقَالَ ﷺ
أَيهَا النَّاس إِن أحدكُم لن يَمُوت حَتَّى يستكمل رزقه فَاتَّقُوا الله وأجملوا فِي الطِّبّ خُذُوا مَا حل ودعوا مَا حرم رَوَاهُ ابْن ماجة

1 / 177