763

المسمومة واثلتها المشؤمة لتنفضنها نفض اللحام الوذام التربة ولترفضنها رفض الحراث القفار الخربة اما تصيخون لقول الله العظيم في تنزيله الحكيم مثل الحيوة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح عباد الله لا تكونوا ممن طباه هواه فاحابه واطباه اللهو فاتبعه ودعاه داعى اليقين فتلهى عن دعوته وناداه منادى الحق فلم يكترث لندائه واعلموا ان الدنيا دار غربتكم وسجن ارواحكم وانها ليست لكم بدار ولا هي لكم بموطن قرار انما في جلابيب ابدانكم كما الطيور في مضايق الا قفاص وكما الاجنة في ارحام الامهات والحمام طيران طارف لعقولكم في فضاء جو القدس والموت ولادة ثانية لانفسكم في بطنان عالم الملكوت ولن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين عباد الله انما حمام موت الجسد ميقات احرام لقاء الله وزبية رمس الجدث خزانة نقد العمل ووعاء زاد الرحيل إلى جوار صقع الله وان الله الغفور الرحيم جل سلطانه انزل لكم ماء التوبة من مزن الرحمة لغسل الاحرام الا فاغسلوا افئدتكم ونزهوا نياتكم واشرحوا صدوركم ومحصوا اشراركم ونوروا عقولكم وزينوا بصائركم واعترفوا من عين الحيوة الخرارة واغتمسوا في (مستنقع) غدير

Page 92