78Īthār al-ḥaqq ʿalāʾl-khalq fī radd al-khilāfāt ilāʾl-madhhab al-ḥaqq min uṣūl al-tawḥīdإيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدIbn al-Wazīr al-Yamānī - 840 AHابن الوزير اليماني - 840 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالثانيةPublication Year١٩٨٧مPublisher LocationبيروتGenresTheological Schools and Sects•RegionsSaudi ArabiaYemen•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962مَعًا فِي الرَّد على البراهمة فِي القوادح الَّتِي قدحت فِي جملَة الاسلام وَذَلِكَ أَن نعتقد أَن الْحق فِي تِلْكَ القوادح التفصيلية هُوَ فِيمَا جَاءَ من عِنْد الله بِدَلِيل المعجزات الباهرات ونعلم أَن للبصائر أوهاما فِي الخفيات من الاحكام مثل مَا ثَبت للابصار فِي الخفيات من الأوهام فَلَا نتبع فِي الخفيات وهم البصائر وَلَا وهم الْأَبْصَار فنكون كمن قدم ضوء النُّجُوم على ضوء النَّهَار بل نتتبع الْجَلِيّ من الْمَعْقُول وَالْمَنْقُول ونرد اليه الخفيات على الْعُقُول وننتفع بالجلي ونقف فِيمَا دق وخفي ونصنع فِي الِانْتِفَاع بالبصائر كَمَا صنعنَا فِي الِانْتِفَاع بالأبصار وَلَا نقف الْجَلِيّ على الْخَفي وَلَا نرجح الْخَفي على الْجَلِيّ فَهَذَا مَا لَا يخفى تَرْجِيحه عقلا وَلَا سمعاأما الْعقل فَلِأَن الانسان يحسن مَا يُحسنهُ وَمَا لَا يُحسنهُ وَمَا يعرفهُ وَمَا يجهله كَمَا يحسن الْجُوع والظمأ وَالْبَصَر والعمى وَأما السّمع فَلقَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم﴾ وَإِذا أردْت معرفَة هَذَا من غير تَقْلِيد فطالع كتاب الملخص للرازي فِي علم اللَّطِيف وَكتاب التَّذْكِرَة لِابْنِ متويه وَلَا تقتصر على التَّذْكِرَة فانها مختصرة مَعَ أَن كتاب الرَّازِيّ مَعْدُود فِي الوسائط فِي هَذَا الْفَنّ لَا فِي البسائط وَمن البسائط فِيهِ شرح الملخص هَذَا للكاتبي وَشرح التَّنْبِيهَات والاشارات للخواجه ذكر ذَلِك ابْن ساعد الانصاري فِي كِتَابه ارشاد القاصد إِلَى الْمَقَاصِد فِي ذكر أَنْوَاع الْعُلُوم والمصنفات فِيهَاوَأما الأَصْل الثَّانِي وَهُوَ السمعي فَهُوَ اخْتلَافهمْ فِي أَمريْن أَحدهمَا فِي معرفَة الْمُحكم والمتشابه أَنفسهمَا والتمييز بَينهمَا حَتَّى يرد الْمُتَشَابه إِلَى الْمُحكم وَثَانِيهمَا اخْتلَافهمْ هَل يعلمُونَ تَأْوِيل الْمُتَشَابه ثمَّ اخْتلَافهمْ فِي تَأْوِيله على تَسْلِيم أَنهم قد عرفُوا الْمُتَشَابه ولنذكر سَبَب وُقُوع الْمُتَشَابه على الْعُقُول من حَيْثُ الْحِكْمَة والدقة فِي كتب الله تَعَالَى أَولاوَالْمَشْهُور أَن سَببه الِابْتِلَاء بِالزِّيَادَةِ فِي مشقة التَّكْلِيف لتعظيم الثَّوَاب وَهَذَا أنسب بالمتشابه من حَيْثُ اللَّفْظ وَأما أَنا فَوَقع لي أَن سَببه زِيَادَة علم1 / 86CopyShareAsk AI