195

Īthār al-ḥaqq ʿalāʾl-khalq fī radd al-khilāfāt ilāʾl-madhhab al-ḥaqq min uṣūl al-tawḥīd

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الثانية

Publication Year

١٩٨٧م

Publisher Location

بيروت

(إِذا وَردت بعد الثَّوَاب فانها ... لما زَاد جودا فِي ثَوَاب الاكارم)
(وَإِن وَردت بعد الْوَعيد فانها ... لعفو وصفح عَن عِقَاب الجرائم)
(ووافقها فِي الذّكر ذكر زِيَادَة ... وَذكر مزِيد فِي النُّصُوص الجوازم)
(وَطول فِي الثَّانِي ايْنَ تيمة فقف ... عَليّ علمه فِي كتبه والتراجم)
(وأسنده عَن سِتَّة نَص قَوْلهم ... أكَابِر من صحب النَّبِي الاكارم)
(فَلَا تعتقد ان لم يَصح مقالهم ... وَبَان ضَعِيفا سَاقِطا كفر عَالم)
(فَمَا هُوَ الا حسن ظن فان يجب ... فَمَا ينقص الرَّحْمَن رجوى المراحم)
(وَقَول خَلِيل الله ثمَّ ابْن مَرْيَم ... دَلِيل على بطلَان لوم اللوائم)
(وَقد كَاد جلّ الْخلق يكفر ضلة ... بذلك لَوْلَا فضل أرْحم رَاحِم)
(فَمن قَاصد تنزيهه لَو رعى لَهُ ... من الجبروت الْحق عز التعاظم)
(وَمن قَاصد تَعْظِيمه لَو رعى لَهُ ... محامد ممدوح بِأَحْكَم حَاكم)
(وحافظ كل العارفين عَلَيْهِمَا ... وَهَذَا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم لقائم)
(وَهَذَا مقَام لَا يخاطر عَاقل ... بِهِ وَله قد كَانَ خلق العوالم)
(لتعليل خلق السَّبع والسبع كلهَا ... بتعريف وَصفيه قدير وعالم)
(وَإِن مقَاما حَار فِيهِ كليمه ... وَلم يسْتَطع صبرا لخير العوالم)
(جدير بتحقيق عَظِيم وريبة ... من الْوَهم عِنْد الْجَزْم من كل عَالم)
(ألم تَرَ مَا أدّى اليه الْكَلَام من ... فريقيه لما لججوا فِي الخضارم)
(نفوا حِكْمَة الرَّحْمَن فِي الْعدْل والجزا ... وَقدرته عَن هدى أَحْقَر ظَالِم)
(فوهى فريق عز أقدر قَادر ... ووهى فريق قدس أحكم حَاكم)
(وَذَا عذرهمْ فِي ذِي الْأَقَاوِيل أَنَّهَا ... لمنكرة فِي قَول جلّ الأكارم)
(كَأَنَّهُمْ راموا مساعدة النهى ... وثلج نفوس بالغيوب هوائم)
(فَلم يَجدوا إِلَّا التأول مخرجا ... لاحدى ثَلَاث فِي الْعُلُوم عظائم)
(لحكمة رب الْخلق أَو لاقتداره ... على اللطف أَو تخليد أهل الجرائم)
(وَأحسن من ذَا الْوَقْف فِيهِ لقطعنا ... جَمِيعًا بِحسن الحكم من خير حَاكم)
(وَذَلِكَ مغن إِذْ سَلامَة جارم ... لَدَى الْخَوْف أولى من اصابة جَازَ)

1 / 203