لا تجعلنا كمن شالت نعامته
واستبق منا فإنا معشر زهر
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه
هذى البرية إذ تعفو وتنتصر
إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
فألبس العفو من قد كنت ترضعه
من أمهاتك إن العفو مشتهر
واعف عفا الله عما أنت راهبه
يوم القيامة إذ أضحى لك الظفر (1)
ويقال بينما النبى (صلى الله عليه وسلم) يقسم الغنائم بالجعرانه وثب أبو جرول زهير بن صرد- وكان فى السبي- حتى قعد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذكره حيث شب ونشأ فى هوازن، وحيث أرضعوه، وأنشأ يقول: ... فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): أما ما كان/ لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا وقولوا إنا نتشفع برسول الله (صلى الله عليه وسلم) [إلى المسلمين] (2) وبالمسلمين إلى رسول الله فى أبنائنا ونسائنا، فسأعينكم (3) عند ذلك وأسأل لكم. فلما صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالناس الظهر قاموا فقالوا ما
Page 555