الحيوان البهيم، لأن إيجاد الحيوان البهيم كان لأجل الإنسان. " الوجه الثاني ": (قلْ يحييها الذي أنشأها أوَّل مَرَّةٍ) إلى آخر السورة فإن إيجاد المبادئ أصعب في مطرد العرف وحكم العقل من رد شيءٍ كان إلى ما كان على ما لا يخفى وقوله سبحانه: (الذي جَعَلَ لكمْ مِنَ الشجرِ الأخضرِ نارًا) معناه: إيجاد شيءٍ مما ينافبه وينافره، فلا بد من قوةٍ من خارج تغلب على المتنافرين المتنافيين بفعل ذلك، ثم قال سبحانه: (أوَ ليسَ الذي خلقَ السمواتِ والأرضَ بقادرٍ على أن يَخْلُقَ مثلَهُمْ بلَى وهو الخلاَّقُ العليمُ) معناه: من قدر على خلق
1 / 92
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز