24Istikh-rāj al-jidāl min al-Qurʾān al-Karīmاستخراج الجدال من القرآن الكريمAl-Nāṣiḥ b. al-Ḥanbalī - 634 AHالناصح بن الحنبلي - 634 AHEditorالدكتور زاهر بن عواض الألمعيPublisherمطابع الفرزدق التجاريةEditionالثانيةPublication Year١٤٠١ هـGenresHanbali•RegionsSyria•Empires & ErasAlmohads or al-Muwaḥiddūn (N Africa, Spain), 524-668 / 1130-1269العالمين. قالَ ربُّ السمواتِ والأرضِ وَمَا بينهُما إنْ كُنتم مُوقنينَ. قالَ لمن حَوْلَهُ أَلا َتستمعُون. قالَ رَبَّكُم وربُّ آبائِكُمْ الأولين. قالَ إنَّ رسولَكُم الذي أُرْسِلَ إليكُم لمجنُونُ. قالَ رَبُّ والمشرقِ والمغربِ وَمَا بَينهُمَا إنْ كنتم تعِقُلون. َ قال لئِنِ اتخذْت إلهًا غَيْرِي لاجعلنَّكَ مِنَ المسجُونيَنَ. قالَ أَوَ لَوْ جئتكَ بشيءٍ مُبينٍ. قالَ فأتِ بهِ إن كنْتَ مِنَ الصَّادقينَ فَألقى عَصَاهُ فإذا هَي ثُعْبانٌ مبينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فإذا هيَ بيْضَاءُ للناظرينَ) والإشارةُ إلىَ وجْهِ الدلالةِ منْ ذلكَ أنَّ فرعونَ لما قال: (وَمَا رَبُّ العالمينَ) علمَ موسى أنهُ سؤالُ عنْ ماهية ربَّ العالمينَ، وربُّ العالمين لا ماهية لهُ، لانهُ الأول فلا شيءَ قبله فيكونُ منهُ، بلْ هوَ مكِّونُ ما تتكونُ الأشياء منهُ، فلمْ يشتغلْ مُوسى برِّد سؤاِلِهِ وبيانِ فسادِهِ، وكانَ المقصودُ تعريفَ الربَّ جلَّ وعلاَّ بصفتهِ فقال: (رَبُّ السمواتِ والأرض وماَ بينَهما)1 / 70CopyShareAsk AI