هى مدينة أزلية كبيرة فيها آثارة كثيرة للأول، ثم إنها خربت، فبعث إليها المنصور بن أبى عامر من بناها وعمرها.
وهى قريبة من البحر.
حصن زيان «2» : له نهر كثير الثمار والأشجار؛ وبالقرب منه حصن الفروس وهو على قنة جبل على ضفة البحر؛ وبالقرب من هذا الحصن، الوردانية، وحصن وهنين «ب» ، ومرساه مقصود وله بساتين كثيرة.
مدينة ندرومة «ج» «3» :
من طرف «د» جبل تاجرا؛ وهى مدينة حسنة كثيرة الزرع والفواكه رخيصة الأسعار. ولها بسائط خصيبة «ر» ومزارع كثيرة؛ وبينها وبين البحر نحو 10 أميال. وبساحلها نهر ماء يسيل؛ وهو نهر كثير الثمار، وله مرسى مأمون مقصود، وعليه رباط حسن فيتبرك به. وقيل إنه من أتى [فيه] منكرا لم تتأخر عقوبته؛ وقد عرف ذلك من بركته، وحسن صنع الله فيه.
مدينة ترنانا «4» :
كانت مدينة كبيرة مشهورة على ساحل البحر، وكانت محطا للسفن ومقصدا لقوافل سجلماسة وغيرها. وكان سكانها من قبائل البربر ومطغرة «س» ؛ وهم أعدل من هناك من البربر. وعلى هذا الساحل مدن كثيرة قد خربت، وكانت فى سالف الأزمان آهلة كثيرة الخصب، مثل مدينة تا مجريت «ص» وهى ساحل، وبه مدينة مليلة «5» ، وهى مدينة قديمة
Page 135
[خطبة الكتاب]
ذكر المشهور من المدن والعمائر من بلاد مصر إلى آخر بلاد المغرب حسب المعرفة إن شاء الله تعالى
ذكر البلاد الصحراوية والتى تقرب من الصحراء بمرحلة أو أكثر من الإسكندرية إلى آخر بلاد المغرب
ذكر بلاد الجريد من إفريقية
ذكر كورة قسطيلية من بلاد الجريد
ذكر المغرب الأوسط «1»
ذكر بلاد المغرب
دخول العلويين بلاد الغرب
ذكر ارتداد برغواطة «1» ومن دخل معهم من قبائل البربر فى «ب» الإسلام، والسبب «ج» فى ذلك