الذي تسمِّه العامَة اليُسْر. والأُسر: احتباس البَول. وقد سمَّت العربُ يَسَارًا، ويُسرًا، وياسرًا، وميسرة. ويقال: خُذْ ميسورَهُ ودَعْ معسوره، أي خُذْ ما سهُل ودع ما عَسُرَ. ويقولون: رجلٌ أعسَرُ يَسَرٌ، وهو الذي تسمِّيه العامّة أعسَرَ أيسر. وكلُّ شيء ضيَّقتَ عليه فقد أسرتَه. ومنه إسار القَتَب والمِحْمَل، وهو أن يُشَدَّ بالقِدّ. ومنه اشتقاق الأسير.
ومنهك ذَكْوان بن عبد قَيس، شهِد بدرًا والعقبة، وقُتل يوم أُحُد.
وأبو عثمان، واسمه سعد بن عُثمان، شهِد بدرًا.
وعقبة بن غَنْم، وأخوه مسعود، شهدا بدرًا.
وقيس بن حِصن، شهد بدرًا. ومسعود بن سعد، شهد بدرًا وعَيَّاش بن قيس، شهد العقبة، وقتل أخوه سَعْدٌ يومَ بُعَاث. ورِفاعة بن رافع شهد بدرًا. وقتل أخوه خَلاَّد يومَ بدر. وأبو رافعٍ أوّل من أسلم من الأنصار. وعُبيد بن زَيد شهد بدرا.
ومن بني أُدَيّ: مُعاذ وربيعة: ابنا جَبَل بن عَمرو بن أوس بن عائذ بن عديّ ابن كعب بن عمرو بن أُدَيَّ. دَرَجَا.
ومنهم: مَرْوان بن الجَذَع، أسلمَ وهو شيخٌ كبير. وثابتٌ أخوه، شهِدَ العقبةَ وبدرًا، وقُتِل يوم الطائف.
وعُمير بن الحراث بن ثَعْلبة، شهِد بدرًا، وهو مُقَرِّن، يقرِّن الرِّجالَ بوم بُعَاث.
وعُمَير بن حَسّان بن الجَمُوح، شهِد بدرًا والحُديبية.