وإنِّي لأرجُو مِلْحَها في بُطونكم ... وما بَسَطتْ مِن جلدِ أشعَُ أغْبرَا
وقالت هَوازنُ للنبيّ ﷺ يومَ حنين: " إنَّا لو مَلَحنا للمُنذر أو للحارث بن أبي شَمِر لنَفَعَ، إذا ذلك عندَه، وأنت خير المكفولين "، أي لو كنَّا أرضَعْناه. والأملاح: جمع أرضٍ مِلحةٍ وأملاحٍ، ومياهٌ ملاحٌ وأملاح. ومَلَحْت الناقة أملَحُها مَلحًا، إذا مَسحتَ حياءها بالملحِ لداءٍ يُصيبها. والمَلاَحة معروفةٌ مِن الناس وغيرهم.
ومنهم: سُبَيع بن قَيس، شهِد بدرًا.
ومنهم: أبو خارجة، وهو عَمرو بن قَيس، شهِد بدرًا.
ومنهم: أنَس بن النَّضر بن ضَمضَم بن زيد بن حَرَام، قُتِل يومَ أُحُد وهو عمُّ أنس بن مالك.
وأنَسُ بن مالِك بن النَّضْر، صحِبَ رسولَ الله ﷺ وخَدَمه.
ومنهم: عَمرو بن غُزَيّة بن عطيّة، شهِد العقَبة.