336

Isfār al-faṣīḥ

إسفار الفصيح

Editor

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة

(ولا تشلل يدك) (^١) بفتح التاء واللام الأولى، وسكون الثانية: أي لا شلت، وهو دعاء له بالسلامة من الشلل. وجاء بالدعاء من المستقبل، كما يقولون في الدعاء مرة: رحمك الله من الماضي، ومرة يرحمك الله من المستقبل (^٢). ومنه قول الشاعر (^٣):
فلا تشلل يد فتكت بعمرو … فإنك لن تذل ولن تضاما
[١٧/أ] (ونفد الشيء ينفد) (^٤) نفادا ونفودا، فهو نافد على فاعل: إذا فني بعضه بعد بعض حتى لم يبق منه شيء، ومنه قوله جل وعز: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ (^٥).
(ولججت يا هذا، وأنت تلج) (^٦) لجاجا ولجاجة: إذا تماديت في فعل الشيء ولزمته وعاودت فيه، فأنت لجوج.

(^١) النوادر لأبي زيد ١٥٣ ن والصحاح (شلل) ٥/ ١٧٣٧.
(^٢) قوله: "كما يقولون … من المستقبل" ساقط من ش.
(^٣) البيت لرجل جاهلي من بكر بن وائل في النوادر ١٥٣ برواية: " … فتكت ببحر .. ولن تلاما" والبيت برواية ثعلب في رسالة الغفران ٤٠٧، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٥٣٣، ٣/ ٢٣٢.
(^٤) ما تحلن فيه العامة ١٠٠، وإصلاح المنطق ٢٠٩ ن وأدب ا لكاتب ٣٩٨.
(^٥) سورة الكهف ١٠٩.
(^٦) إصلاح المنطق ٢٠٩، وأدب الكاتب ٣٩٧، وتقويم اللسان ١٥٩، و"لججت" بالفتح لغة أخرى في المحكم (لجج) ٧/ ١٥١، وينظر: اللسان (لجج) ٢/ ٣٥٣.

1 / 359