295

Al-Irshād fī maʿrifat ḥujaj Allāh ʿalā al-ʿibād - al-juzʾ 1

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

وترهيبا فأيها الذام للدنيا والمعتل بتغريرها متى غرتك أبمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى كم عللت بكفيك ومرضت بيديك تبتغي لهم الشفاء وتستوصف لهم الأطباء وتلتمس لهم الدواء لم تنفعهم بطلبتك ولم تسعفهم بشفاعتك مثلت الدنيا بهم مصرعك ومضجعك حيث لا ينفعك بكاؤك ولا يغني عنك أحباؤك

ومن ذلك قوله(ع) أيها الناس خذوا عني خمسا فو الله لو رحلتم المطي فيها لأنضيتموها قبل أن تجدوا مثلها لا يرجون أحد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه ولا يستحيين العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم ولا يستحيين أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له

ومن ذلك قوله(ع) كل قول ليس لله فيه ذكر فلغو

Page 297