إرشاد السائل

Page 1

حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى 1413 ه‍ 1993 م بيروت - بئر العبد - الصنوبرة - مقابل سنتر داغر بناية دياب مهدي ت 823518، 822167 - تلفون دولي 3579514364..

دار الصفوة فاكس: 4625848 357.. ص. ب 63 / 24

Page 2

إرشاد السائل فتاوى للمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني " دام ظله الوارف " يشتمل على أهم الاستفتاءات الحديثة التي صدرت عن سماحته بين شهري صفر وشعبان للعام 1413 ه‍ جمعه واعده بإشراف هيئة الاستفتاء موسى مفيد الدين عاصي العاملي دار الصفوة بيروت - لبنان

Page 3

بسم الله الرحمن الرحيم العمل بهذه الرسالة (إرشاد السائل) مجز ومبرئ للذمة إن شاء الله تعالى محمد رضا الموسوي الگلپايگاني.

Page 4

مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين.

وبعد، فقد كانت سيرة المسلمين المتدينين وما زالت على الرجوع في مسائلهم الشرعية إلى كبار الفقهاء وسؤالهم عن الحلال والحرام وبقية الأحكام.

وقد تميز المسلمون من أتباع أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم بالرجوع في أحكام عباداتهم ومعاملاتهم إلى مراجع الدين وتطبيق فتاواهم بشكل دقيق لأنها أحكام الله تعالى في حقهم.

وأقدم ما حفظ لنا التاريخ من مجموعات استفتاء عن فقهائنا مجموعة مسائل ورسائل الشريف المرتضى قدس سره المتوفى سنة 436 هجرية ومن بعده الشيخ الطوسي، ثم المحقق الحلي والعلامة الحلي، ثم المحقق الكركي والميرزا القمي قدس الله نفوسهم الزكية.

ومن بعدهم كان لمراجع الشيعة مجاميع استفتاءات قليلة أو كثيرة، ولكنا لا نعرف عند المتأخرين مجموعة بلغت من السعة والتنوع ما بلغه " مجمع المسائل " لسيدنا المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني دام ظله الوارف، فقد بلغ ثلاث مجلدات، ولعل ما

Page 5

لم يدخل في المجمع من الاستفتاءات التي صدرت عن سماحته تبلغ هذا المقدار أيضا.

وأخيرا بعد رحيل آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره ورجوع المؤمنين بالتقليد إلى سيدنا المرجع دام ظله، تكاثرت الاستفتاءات عليه من أنحاء البلاد العربية والمهجر وأكثرها في مسائل مهمة محل ابتلاء، فاقترح الشيخ الفاضل موسى مفيد الدين عاصي العاملي أن نهئ للطبع مجموعة متنوعة من الاستفتاءات الجديدة بشكل مستقل عن " مجمع المسائل " لأنها محل حاجة المؤمنين، فقمنا بتدقيق هذه المجموعة وسميناها (إرشاد السائل) سائلين الله تعالى أن ينفع بها ويتقبل من سماحته ومنا إنه سميع مجيب.

هيئة الاستفتاء

Page 6

مسائل في التقليد (س - 1 -) أفتيتم سيدنا بجواز البقاء على تقليد المجتهد الميت في المسائل التي عمل بها المكلف أو تعلمها للعمل - أو أخذها للعمل:

أ - فهل مجرد أخذ الرسالة العملية بقصد التقليد يعتبر " أخد للفتوى "؟.

ب - وهل أن قراءة الرسالة يعتبر " أخذ أو تعلم للفتوى "؟.

ج - هل أن سماع الفتوى من أحد العلماء أو المؤمنين يعتبر " أخذ أو تعلم "؟.

د - هل تدريس الرسالة العملية يعتبر " تعلم أو أخذ للفتوى " بالنسبة للطالب أو المدرس؟.

بسمه تعالى: مجرد أخذ الرسالة ولو بقصد العمل وكذلك القراءة والسماع والتدريس لا يعتبر أخذا للفتوى، بل التعلم مع الالتزام بالعمل يعد أخذا للفتوى ومحققا للتقليد، والله العالم.

(س - 2 -) ما حكم من تعلم الفتوى ثم نسيها؟

بسمه تعالى: لا يضر النسيان بجواز البقاء.

(س - 3 -) هل يجوز التبعيض في البقاء في بعض المسائل والعدول في مسائل أخرى حسب اختيار المكلف سواء كان هذا التبعيض في الأبواب

Page 7

المتعددة أو الباب الواحد؟

بسمه تعالى: نعم يجوز، كما يجوز الرجوع إلى الحي في الجميع، والله العالم.

(س - 4 -) لو رجع إلى الفقيه الحي في المسائل التي يجوز البقاء فيها على تقليد الفقيه الميت، هل يصح للمكلف أن يرجع فيها مرة ثانية للميت؟

بسمه تعالى: إذا رجع إلى الحي لا يجوز العدول عنه.

(س - 5 -) كيف يتحقق الرجوع الكلي للفقيه الحي؟

بسمه تعالى: يتحقق بالتعلم مع الالتزام بالعمل، والله العالم.

(س - 6 -) ذكرتم في إحدى أجوبتكم أنه يجوز التبعيض في التقليد، فهل تقصدون بذلك التبعيض بين المتساويين في الأعلمية أو بين الأعلم وغيره؟

بسمه تعالى: يجوز التبعيض في المتساويين لا في غيرهما على الأحوط، والله العالم.

(س - 7 -) ما هي صفات أهل الخبرة الذين يستطيعون تحديد الأعلم بعدكم، وكم يجب أن يكون عددهم؟ وهل قول العالم العادل غير المجتهد مبرئ للذمة في هذا الموضوع؟

بسمه تعالى: تثبت الأعلمية بالاختبار والشياع المفيد للعلم وبشهادة العدلين من أهل الخبرة، ولا يشترط فيهما الاجتهاد، والله العالم.

(س - 8 -) ذكرتم في " رسالتكم الشريفة " أنه يجوز البقاء على تقليد الميت في المسائل التي عمل بها المقلد أو أخذها للعمل، نطلب منكم الايضاح المفصل لهذا الحكم الشرعي؟

بسمه تعالى: الموضوع كما ذكرنا في الرسالة والتعلم مع الالتزام بالعمل هو

Page 8

التقليد والنسيان لا يضره، والله العالم.

(س - 9 -) البنت إذا بلغت تسعا يصعب عليها عادة أن تفهم وتختار وتبحث عن المجتهد الأعلم لكي تقلده فإذا أخبرها والدها مثلا بأن المجتهد الأعلم هو زيد " مثلا " وحصل عندها اطمئنان بذلك هل يكفي ذلك لصحة تقليدها؟

بسمه تعالى: لا بأس به مع حصول الاطمئنان، والله العالم.

(س - 10 -) المعروف عن سماحتكم القول بالاحتياط الوجوبي في تقليد الأعلم، وذكرتم أن أحد الطرق لمعرفته هم أهل الخبرة، وعند سؤالنا لأهل الخبرة لم يوضحوا لنا من هو الأعلم، فتعذر علينا معرفته فما هو تكليفنا؟

بسمه تعالى: إذا كان الشخص مترددا في أعلمية أحد المجتهدين أو أكثر فالأحوط أن يعمل بأحوط القولين أو الأقوال حتى يثبت له التساوي أو أعلمية أحدهم، والله العالم.

(س - 11 -) لو كان أحد المكلفين مقلدا للسيد الخوئي " قدس سره " في البقاء على تقليد السيد الخميني " قدس سره " فما حكمه الآن؟

بسمه تعالى: يجوز له البقاء على تقليده أيضا، والله أعلم.

(س - 12 -) لو كان أحد المكلفين مقلدا للسيد الخوئي " رضوان الله عليه " في البقاء على تقليد السيد الخميني " رضوان الله عليه "، وحيث أن السيد الخوئي لا يجوز البقاء إلا في المسائل التي تعلمها المقلد ولم ينساها، فإذا كان من المسائل التي يحفظها المكلف من فتاوى السيد الخميني مسألة " البقاء المطلق على تقليد الميت " فما حكم المكلف الآن؟

بسمه تعالى: بنطرنا يجوز له البقاء والنسيان لا يضر، والله العالم.

(س - 13 -) هل يكفي إخبار الثقة الواحد عن النجاسة أو الاجتهاد أو الأعلمية

Page 9

أو العدالة أو غيرها من الموضوعات الخارجية بمعنى أن خبر الواحد كما هو حجة في الأحكام الشرعية وإثباتها كذلك يكون حجة في ثبوت الموضوعات الخارجية أم ما هو رأيكم الشريف؟

بسمه تعالى: في كفايته إشكال ولا يترك الاحتياط، والله العالم.

(س - 14 -) في حالة التعارض بين العروة والوسيلة أيهما يقدم، هل يقدم المتأخر التاريخ ويكون حكمها حكم الناقلان المتعارضان في الفتوى أم ماذا؟

بسمه تعالى: يسأل عن مورد الاختلاف.

(س - 15 -) هل تقليد الصبي المميز غير البالغ معتبر شرعا بحيث يجوز له البقاء على تقليد الميت؟

بسمه تعالى: لا يجوز له البقاء، والله العالم.

(س - 16 -) يقال بأن التقليد الابتدائي أسهل من العدول.. فهل هذه الجملة صحيحة ولم؟

بسمه تعالى: نعم صحيحة لأنه في التقليد الابتدائي يجوز تقليد أحد المجتهدين مع عدم العلم بأعلمية أحدهما، وفي مورد العدول يلزم العلم بأعلمية المعدول إليه على الأحوط.

(س - 17 -) في حالة تعارض البينات في التقليد.. هل للعدد دور في الترجيح؟

وما هي المرجحات بصورة عامة؟

بسمه تعالى: لا ترجيح في البينات بأكثرية العدد إلا إذا حصل الاطمئنان الشديد من الأكثرية، والله العالم.

(س - 18 -) هل هناك حالات يتم فيها التغاضي عن مسألة الأعلمية في التقليد؟

بسمه تعالى: نعم لو قلد الأعلم في مسألة تقليد غير الأعلم أو قلد من لا يرى

Page 10

Irshād al-sāʾil | Usul