Your recent searches will show up here
Al-Irshād ilā sabīl al-rashād
Al-Qāsim b. Muḥammad b. ʿAlī (d. 1029 / 1619)الإرشاد إلى سبيل الرشاد
لا يقال إن الله تعالى مريد لمثل ذلك من جميع البشر, لأنا نقول :وهو تعالى مريد لأن يفعل البشر كلهم, لا أنه تعالى يفعله لهم, ألا ترى إلى قوله تعالى: { أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ... الآية }(المائدة: 41) ,بخلاف أهل البيت عليهم السلام, فإن الآية نص صريح على أنه يريد أن يفعل ذلك لهم, حيث قال تعالى: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }, ولم يقل إنما يريد لتذهبوا عنكم الرجس أهل البيت ولتطهروا تطهيرا, فإذا أراد شيئا من فعله سبحانه فعله, إذ هو على كل شيء قدير.
عصمته, وقد تقدم ذكر حقيقة العصمة في(الأساس).
[الدليل الثاني آية المودة]
23) ,والله تعالى لا يلزم عباده مودة من كان على غير الحق, لقوله تعالى: { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ... } الآية(المجادلة: 22).
[الدليل الثالث آية الاصطفاء]
وأجمع قدماء العترة عليهم السلام على أن قوله تعالى: { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } الآية(فاطر: 33) نزلت في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وقد أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا, فما كانوا ليجمعوا في ذلك على باطل.
Page 23