والمعنى: لولا أن تطؤوا رجالًا ولا تعلق له بقوله: (لَمْ تَعْلَمُوهُمْ) «١»، لأن «أن» الناصبة للفعل لا تقع بعد العلم وإنما تقع بعد العلم المشددة، أو المخففة من الثقيلة.
ومن البدل قوله تعالى، في قراءة الكسائي: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ/ الْإِسْلامُ) «٧»، هو بدل من (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) «٨»، أي: شهد الله أن الدين عند الله الإسلام.