957

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

- وأما قولهم: "أطعماتهم" ففيه تسمية اللبن طعامًا. وكل مأكول ومشروب عند العرب فاسم الطعام واقع عليه، قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾، وقال الشاعر:
هتفت بكل صوتك أطعموني ... شرابًا ثم بلت على السرير
وجمع طعامًا على أطعمة، ثم جمع أطعمة على أطعمات، كما يقال: أعطيات الجند لرواتبهم، وقالوا: أجهزات لجمع جهاز، وقال الراجز:
يبتن يرفلن بأجهزاتها
(ما جاء في الفأرة تقع في السمن)
- "الفأر" معروف، وذكره الزبيدي في المهموز، والواحدة فأرة، والجمع فئران، وأرض فئرة، ومفأرة: كثيرة الفأر. وسئل بعض الأعراب: أتهمز الفأرة؟ فقال: السنور يهمزها، وذكر الزبيدي: فأرة المسك، وهي نافجته، في المهموز كفأرة الحيوان، وإن كانت سميت بذلك لفوران ريحها، أي: ثورانه، فعلى هذا لا يهمز.

2 / 511