932

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

هوت أمه ما يبعث الصبح غازيًا ... وماذا يؤدي الليل حين يؤوب
ويروى أن سليمان بن عبد الملك سمع أعرابيًا في عام مجدب، وهو يقول:
رب العباد مالنا ومالكا
قد كنت تسقينا فما بدا لكا
أمطر علينا الغيث لا أبا لكا
فقال سليمان: أشهد أنه لا أبا له، ولا صاحبة ولا ولد، فأخرج كلامه أحسن مخرج، ولم يرد الأعرابي ذلك، وإنماخاطب الأعرابي به الله تعالى، على نحو ما كان يخاطب به صاحبه إذا استحثه وأنكر عليه شيئًا.
(التعوذ والرقية في المرض)
- "النفث" [١٠]: نفخ لا بصاق معه، فإن كان معه بصاق فهو تفل. وقيل: التفل: البصاق نفسه.
(تعالج المريض)
- "الذبحة" [١٣]: داء في الحلق يخنق صاحبه. وقيل: قرحة تخرج في الحلق. قال الشيخ- وفقه الله تعالى-: داخله، وكذلك قال السلمي يستبطن الحلق فيذبحه.

2 / 484