732

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

(القضاء في الضوال)
- "الحرة" [٤٩]: كل أرض ذات حجارة سود، وذلك لشدة حرها، ووهج الشمس فيها، وجمعها: حرار، وحرات، وإحرين، وإحرون في الرفع.
- و"عقله". أي: منعه من الذهاب بعقال شده به، كما يفعل بالإبل خاصة، وهو شبيه بقوله ﷺ: "لا يؤوي الضالة إلا ضال". وليس المراد بالضلال المذكور في هذين الحديثين: الضلال الذي هو نقيض الهدى والإيمان، وإنما المراد به الضلال الذي بمعنى الخطأ، كما يقال: ضل عن الطريق، وقال تعالى: ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى (٥٢)﴾، و[قوله تعالى]: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (٩٥)﴾. وكل ما خالف طريق الاستقامة فالعرب تسميه ضلالًا. وقال ابن الأعرابي: "الإبل المؤبلة" [٥١]: المتخذة للنسل، لا للتجارة ولا للعمل. ويقال: هي الكثيرة المهملة، وهي الأوابل أيضًا، قال النابغة:

2 / 277