705

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

إصابة ظنها.
- وقوله: "فليعط برمته" مثل، أي: فليسلمه إلى أولياء القتيل يقتلونه. وقيل: يسلم إليهم بحبل في عنقه للقصاص. يقولون في المثل: "ادفعه إليه برمته" واصله: أن رجلًا دفع إليه رجال بعيرًا بحبل في عنقه، والرمة: الحبل البالي، فقيل ذلك لكل من دفع شيئًا بجملته، ولم يحبس منه شيئًا. فمعناه: ادفعه إليه كله، وهذا المعنى الذي أراد الأعشى في قوله للخمار:
فقلت له هذه هاتها ... بأدماء في حبل مقتادها
أي: بعني هذه الخمر بناقة برمتها.
(القضاء في المنبوذ)
- "المنبوذ" [١٩]: المطروح، قال تعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ الآية. في عرف اللغة مستعمل فيمن طرح من الأطفال على وجه الاستسرار به.
- و"العريف" القيم بأمر القوم، وهو من رؤساء الأجناد؛ لأنه يتعرف أحوال الجيش. وفي رواية سفيان بن عيينة في هذا الحديث من قول عمر، على ما ثبت في "الكبير":

2 / 250